(الشي الوحيد الي أندم عليه إنّي ما أتدربت في المكاتب وأنا طالب، فجيّدٌ منكِ إنّك قاعدة تبحثي وتحاول تتدربي قبل تتخرجي) عبارة قيلت لي من قبل محامٍ في مقابلة شخصية على فرصة تدريبية في مكتب محاماة، لم يكن يعلم عن شعور الندم الخفي في داخلي لعدم بحثي المبكر عن مكاتب محاماة لأتدرب فيها كطالبة، ولو عدت بالزمن لبدأت بالتدرب وأنا في أول مستوى لي في المرحلة الجامعية، لذا ارتأيت أن أكتب مقالة شاملة عن التدريب في مكاتب المحاماة للطلبة، وأنوه هنا على أن التدريب الذي أعني به ليس التدريب التعاوني الذي يكون تابعًا لمادة البحث والتدريب في الخطة الجامعية، إنما أعني به التدريب (التطوعي) أي برغبة الطالب وحده فقط. بسم الله الرحمن الرحيم بادئ ذي بدء كلّ ما هو مطروح هنا مبنيٌّ على تجربة شخصية ورأي شخصي، أي ليست معلومات قطعية تخضع لأحكام الخطأ والصواب، إنّما هي سرد لتجربة ونصيحة، أبتغي بها إفادة طالب القانون والشريعة على وجهٍ خاص. إنّ التصور الشائع عن مكاتب المحاماة أنّ فيها شيءٌ من التجبّر اتجاه الطالب، وشيءٌ من الاستغلال والاستنقاص، وقليلي التعاون معهم، ولكن هل التصور الشائع يمثّل الواق...